الجمعة، 17 أبريل 2015

حبٌ خَالدٌ

*


أنَا الطّفلةُ اليقظةُ في صَدركَ
والقُبلةُ الرّطبةُ على خدّك ٭


أنَا البَسملَة المبدُوءةُ في سُورةِ سَعادتكَ
والتّعويذةُ المعقُودةِ على ذراعكِ احترازًا من الحُزن `


أنفكَ الطّويلُ
عيناكَ الرّماديّتانِ
واصبَعُكَ المتعرّقُ إثرَ يدّي المتشبّثةِ بهِ خوفًا وأمنًا ..
جميعهَا أشياَء أعشقهاَ فيكَ وحدكَ ٭



لطالمَا أخذتُ يدكَ -الّتي تبرزُ منهاَ الأوردةِ الدّمويةُ- في نزهةٍ مملّةٍ تكرَّرَتْ عشرَاتِ المرّات وأنتَ مُستمتِعٌ !


لطالمَا أيضًا لففتُ يداَي بشقاوةٍ على عنقكِ الأسمرِ لتلفّ بي دوراتًا متتاليَة تملؤهَا ضحكَاتي المسرُورة ٭


أنَا الأكثرُ حظًّا بكَ في هذهِ الحيَاة ♪

[ أنتَ حبٌّ متصلٌ باللّه وملائكتهِ وجنّتهِ ]

ولهذَا
يا حبِيبي القديمُ
لا تكفيكَ تلكَ الحروفُ الأربعةِ المنشورةِ في محادثَاتِ المُراهقِين ؛

لكنّنيِ
وكنهايةٍ لبدايةٍ عشقٍ طاهرٍ يتجدّد
سأُخبِركَ بهاَ :

أحبّكَ يا أَبي
جدًّا أحبّك

فَنم قريرَ العَينِ
تَنعَمُ حبيبتكَ بالفرَح ..♪

هناك تعليقان (2):

  1. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  2. ما شاء الله يا فتاة ، أحسنت الوصف والإستعارات ، و أجدت إستخدام الكلمات ، بارككِ الرحمن وباركَ حبيبك .

    ردحذف