الجمعة، 13 مارس 2015

جريمةٌ لا تَغفرُ ليْ ..!

















إممْ

كَان الجوّ نهارًا باردًا
بهِ غيمٌ أسودٌ وسحابٌ أبيضٌ يمتزجانِ كوجهِ طفلةٍ أوكرانيّة سالَ كحلُها عندمَا قطعتُ وعدَ الكتابةِ 

 ـأُصبحُ فارغَة جدّا - ربّما - 
عندمَا أصفُ الجوّ سبقًا للحديثِ الآتي " والأهمّ " .


حدثَ أننيْ جنيتُ على نفسِي جُرما لم تعتَدهُ 
- لا في ظاهرِ القولِ ولا في روحِ المعنَى -
بالنّسبةِ لي ولهَا شيءٌ لا تمثّله أبدًا
لا تحلمُ - أيضًا - أن تكونَ فيهِ 
ولا تطمحُ أن تكونَ عليهِ - مهمَا أعلنتْ الانفعالاتَُ فَناءهَا - !

على أيّ حالٍ
فـ أنَا شخصٌ لا يُجيدُ تسميةِ العلاقاتِ
لا يجيدُ تسميةِ المواقفِ أغلبهاَ
لأنني ببساطةٍ أعلم يقينَا أنّ المواقفَ تجرّ بعضهاَ
- تتكاثرُ لا جنسياَ -
وتختلطُ البداياتُ بالنّهاياتِ بمنتصفاتِ الحديثِ
فلا اسمَ يبقَى
ولا هويّة تطغَى ـ !



علَى إثرٍ انفعالِ أحمقٍ / غبيّ / ساذجِ / [ لا يمثّلني أبدًا ]
قلتُ هراءً لا حصرَ له
سكبتهَ على مشاعريِ
وبعثرتهَ على زجاجِ محادثةِ ذاك الذي بينهُ وبيني عشرونَ ألفَ طريقِ / اتّزانٍ / واحترازٍ ـ!

اغتالنِي النّدمُ في منتصفِ ( الهُراء) 
- وربّما في البدايةِ -
لكن ..

الكارثةُ أنني شخصٌ سيءٌ جدّا عندمَا يغتالني النّدم أو أشعرَ بالسّوءِ
أُعاقبِني بطريقةٍ بشعةٍ جدّا
أطرحُ حديثَا سيقتلنِي أبدَ الدّهر كلَما قرأتهُ - أو حتّى تذكّرتهُ -

لهذا شرعتُ في قولِ الحديثِ البخسِ 
وتلويثِ مشاعريِ ونقاءِ إيمانيِ بالقارئ في أحدِ مدنِ الأرضِ
هكذا شرعتُ في عقابِ نفسيْ !

وربّما حتَى هذهِ اللحظةِ هيَ - نفسيِ - تأخذُ بثأرهَا
وتُعاقبنِي بالتّذكرِ والتّحسرِ ومحاولةِ إطفاءِ تلكَ الرّدودِ 
التّي بدأت اليومَ بالصّدورِ عن ذاكَ " المجنيّ عليهِ "
ربّما ردودُه لا يعنيْ بهاَ مواقفتي علىً ما قلتُ آنذاكِ ومعاملتيْ على أساسهَا
إنّما يعنيِ - ربّما - المزاحَ
ولكنّها في حقيقةِ الأمرِ تُشعرني بأنني فقدتُ نفسيْ هناكَ / هَيبتي / وعلوّ استثنائّيتي
كذلكَ أشعرُ بأنَ حريّتي مكسورةِ الجناحِ وتصرفاتِي مطعونةُ التقديرِ - هكذا أشعرُ فقط ، فيحتملُ الأمرَ الخطَأ -


هه
أغلَقَت الصّفحةَ لوحدهَا للتوّ
وكأنّها تنتقمُ هي الأخرَى
حمدًا للهِ أنهَا في مسوَدّة ..


وقبلَ أنَ تنتصفَ السَاعةَ الثالثةُ
اللهمّ اغفرِ لي جهليِ وسذاجَتي واستخفافُ نفسيِ بي
وجنّبني اللهمّ عاقبَة خُسراني وانتكاسَة ذاتي 
وأدِمني يا الله طفلَة نقيّة
 من شوائبِ الفِعالِ
ولَوثِ الغضبِ الشّرزِ


سأبقَى
في تلكِ الضّفةِ من الشّاشةِ أ" أُمّــا "
بِلا عنوانِلمسمَى الحديثِ والثّقةِ والفرَح هناكَ ..
كُوني يا أناَ بِخيرِ *!






هناك تعليق واحد: