الجمعة، 20 فبراير 2015

أجرُّ خُطوَة ..!

أجرُّ خُطوَة ..!


يومٌ بئيييسٌ جدّا
 ( توقّف عن القراءةِ إن كانَ يومكَ بهيجٌ بحبّ الله )
فأنَا حقيقةٌ ممتلئةٌ الآن
لا أمثلنِي ربّما
ولا أُنصِفني
أقلّه أدركُ مدى بُؤسي الآن .

الجميلُ في الأمرِ أنّ المعنيّ بالأمرِ لن يقرَأ
أقلّه سأحتفظُ بماءِ وجهيْ
ببعثَرتيْ
وبشيءِ من البؤسِ لنفسيِ علّهاَ تطيبُ .


تَجريِ على غيرِ عادةِ حياتكَ أمورٌ ما قرعتَ يومًا بابهَا
ولا مددتَ بماعونِ رغبتكَ نحوهَا
ولا حتّى أخذتَ بحقّ جِيرتهَا
إنّها عجييبةٌ حقّا
غريبةٌ حقّا
تأتيكَ بأبهَى حُلّة
بيَدهَا باقةُ ارتياحِ
وتضعُ على رأسهَا " فيونكَة " عَطاء
لا تستطيعُ أنتَ بضعفكَ وقوّتكَ دفعهَا
تريدُها وتخشاهَا
فالأمُور التيّ تسلبُ عقلكَ
وتهديكَ راحتكَ
تخشى زوالهَا
وتخشى عليكَ منهاَ
وتخشَى حقيقَةً أن تبتعدَ عنكَ فيها !

لا أظنّ أنني فهمتُ بعدَ بُغيتي
ولا أظنّ أن أحدًا ستجلو خبايايْ له
لهذا سأكتفيْ
فأنا بالمناسبةِ شخصيةٌ مبتورةُ البداياتِ
أخشَاها وتخشانيْ
ودائمًا ما أخوضهاَ بخوفِ
وتخوضنيْ بسعَادة !


لستُ نحسَا
وليسَت هيَ موفورَة العطاءِ
أنَا فقطْ أودّ لو أنها منحتنيْ فُرصةِ الحديثِ قبل أن تُغير وجهَ سكونيْ المعتادَ
وأن تجعلنيْ أستيقظُ على يَومي بحزنٍ لم أعهدهُ سابقَا وأرميْ بالأسبابِ على كلّ التي هيَ ليسَت أسبَابًا !


أطلتُ الحديثَ
وطالَ البؤسُ
ما شُفيتُ بالكتابةِ ـ أقلّه هذه المرّة ـ
لذا أسألُ الله الشفاءَ في تلكَ الفرصةِ التي ستمنحَني الاستمَاع بدلَ الكتابةِ ..


أنَا بانتظارِ سكُوني
كَن بفرحِ ..!




#رمَاد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق