الاثنين، 27 أبريل 2015

للسّعادةِ ..[ لمِن يقرَأ ]

رُوحُكَ طِيبٌ .. لجُرحٍ وداءْ

وقلبِي بقلبكَ ينوِي اكتفاءْ

وروحِي بأنتَ .. وأنتَ السّماء

أُلبّي نداءَ السمَاءِ أناْ

أُلبّيكَ أنتَ .. وأنتَ انتهَاءْ

فأنتِ رَشادِي / إليكِ اهتِدَاءْ

أُريدكَ طُهرًا وبردًا و" ماءْ "

ونبضًا يُردِّدُنِي بانتماءْ :

تَعالَ / هَلُمَّ وضُمَّ الفنَاءْ

أيَا قِبلَةً قد كساَها البهاءْ

أيَا مُنيَةً لمْ تُهَنْ للبقَاءْ

أُعاهِد حبّكَ حبّ النّماءْ

وأعلمُ أنّ فيَّ وفاءً .. وفاءْ

سأقرأُ سورةُ شوقكَ .. كلّ مساءْ

عساكَ ترَاني ..فإنّي بحبّكَ مَا لا أرَى !

/ الفرحُ أحيانًا يجعلنَا نهذِي ونخرجُ عن المألوفِ الذي نكتُبه /

شخبطَة لعلّها - كمرّةٍ أولى - تفِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق