الخميس، 23 أبريل 2015

فاقَ الرّمَاد -!

صوتُ الموتِ في حنجرتِي يتكآثَر !

يقتَاتُ ، على مَا يبدو ، على أوجآعِ الحنينِ آلمنتصبةِ بخشوعٍ في محآريب آلذاكرةِ -

ورآئحةُ النّضالِ النآزفِ تُلآحقُ أنفِي بمللٍ وقلّة حيلةٍ
ملآبسُ البقآءِ ملطَّخةٌة برمآد الدمع وأكآذيب الخلود البآئس -

اللون الوَردي علَى معطفي يآ أُمي . . مُوحِش
إنه بدآيةٌة لضخِّ الدّم الأحمَر فالَغآمق فالأسْود -!

إنني الرمَاد
رآئحة النّفاد
بُقع آلصمتِ المُنسكِبةِ على خوذةِ الأَلم -

صبآحٌ يتنفس للبعض
وللبعضِ الآخر . . غَرغرةٌ بلَغَتْ حلآقمَ الغيآب

ولآ زآلت تَتَحشرَجْ -!

هناك تعليق واحد: