صوتُ الموتِ في حنجرتِي يتكآثَر !
يقتَاتُ ، على مَا يبدو ، على أوجآعِ الحنينِ آلمنتصبةِ بخشوعٍ في محآريب آلذاكرةِ -
ورآئحةُ النّضالِ النآزفِ تُلآحقُ أنفِي بمللٍ وقلّة حيلةٍ
ملآبسُ البقآءِ ملطَّخةٌة برمآد الدمع وأكآذيب الخلود البآئس -
اللون الوَردي علَى معطفي يآ أُمي . . مُوحِش
إنه بدآيةٌة لضخِّ الدّم الأحمَر فالَغآمق فالأسْود -!
إنني الرمَاد
رآئحة النّفاد
بُقع آلصمتِ المُنسكِبةِ على خوذةِ الأَلم -
صبآحٌ يتنفس للبعض
وللبعضِ الآخر . . غَرغرةٌ بلَغَتْ حلآقمَ الغيآب
ولآ زآلت تَتَحشرَجْ -!
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف