الثلاثاء، 12 مايو 2015

مسوّداتي

نآداني بـِ :
ألف حاء بآء گٱف *

تسآرعت الأنفآس غير آبهةٍ ب فوضآها وزحآم ضجيجهآ في ردهآت تلگ الأوردة الخجولة -

تشبّث الدمُ في خدٱي المتورّدين ينآفسانِ تلگ الشامةِ أعلى شفآهي في الفتنة -

درجةُ حرآرةُ أطرآفي انخفضت فجأة لمآ دون الصفر تُنافي نظريآت الكيميآء ومجلّدات كليّة الطبّ -

بدأتْ تلك الكتلة المعهودةِ النبضِ تؤذّنِ في أذناي سورةً أُنزلت في محرآبها للتو وهي تعتگف على خيآل صوته الذي لم تسمعه‍ مددَ عُمر -

بدأ العدّ التنآزلي للإغمآءة يتجلّى على جبهتي المتعرّقة -

تقآفزتْ نبضآتي رقصآ بمآ دآعبهآ به على حينٍ غفلةٍ ليعبث بهآ دون اكترآث ب الضجيج لتخبره‍ : وأنآ گذلك أحبّگ بصوتٍ لم يتعدى تلگ الابتسآمةِ الخجولة *

ضوضَٱءُ حرُوفي
لا تَگتفي بـِ نُقطةٍ تحتَ - بطّة -
أو هَمزةٍ على - عَصا -
لا يُسكِتهآ زُحام المدينة نهَارَ الخَميسٍ
ولا جدالِ أهل القَرية على ( ساقِيَة ) *

لا تردَعها انتفاضاتُ شَعبٍِ
ولا أيمانٌ گٱذبةٌ تتشبّث بفم طفلٍ خٱئف *

لا تُخفِتها صوتُ يدِ فتَى السابعةِ وهو يحاولُ الوصول إلى آخر گسرة بطآطآ مقليّة في گيسه
ولا صفيرُ طنجَرةِ اللّحم في بيتِ ضاجٍّ بالضيوفِ *

لا يُرضيها زفيرُ بالونٍ في حفل ميلادٍ
ولا تُصفيقُ المسنّاتِ في فرحٍ ابنةِ قريبَتهن *

لا يرويهآ صوتُ المطرِ علَى سقيفَة منزلِ جدّي
ولا صوتُ طرقٍ على جدارِ جارتنا الأرملة * ّلا تُشفقُ على صوتِ الحوافِر في فيلمٍ تآريخِيّ
ولا علَى نِداءاتِ بلالٍ : أحَدٌ ' أَحـدٌ *

إنّهآ ضوضآءٌ تسْتنشِقُ رائحةَ فم الغدِ
مُرتَجفةً من لمساتِ يدِ الأمس *! #Ramad

گم أُحبّگ

عِندمآ تبعث لي الفرحَ في قِطعة حلوى آثآر نصْفهآ على خدّ طِفلَةٍ تُشبهُ أُمّي لـتُخبرني بأنّهآ ليسَت من قضَمهآ -

گم أُحبّگ
عِندَمآ تسخّر الرّياحَ بُشرًى بينَ يَدَيْ رَحْمتگ لِتُثلِج حاجِبي المُنَدّي في عصر صيفٍ حارّ -

گم أُحبگ

عِندمآ ينخَدشُ قلبي فأجري إلى الدّاخلِ ليستَوقِفني - بأمرٍ منگ - حضنٌ مُمازِحٌ يبلعُ َ خدشي بلٱ جُرعةٍ ثنَٱء -

گم أُحبّگ

عِندمآ تُمسگ روحي ليلٱ تُنقّيهآ من أدرآنها لتردّهآ إليّ عندَ التّاسعَةِ صِباحًا مغلّفة بتذگير صلاةِ الفجْر الفائتَة -

گم أُحبّگ

عِندمآ أنامُ ملء جَفْني عنآءٌ ووجَعٌ وأستيقظُ على گفّ لا يتجٱوزُ طولُه بِضعَ سنتيمترآت يتخبّط بعشوآئيةِ الفرحِ على وجْهي المُتورّم -

گم أُحبّگ يآربّ :

بحجمِ نِسيآني
ولهْوي
وتقْصيري
وإِسرآفي في أمْري *

أُحبّگ
فهلّا غفرتَ بـِ الحبّ لي -؟ #Ramad

خسَفَ قَمرُ الصّبر
وكُسفِت شمسُ التّحمل

انزلقَ مفصلُ يدي المعطآءَة الصّغيرة -

لُويَت عقارب انتِظارِگ *

قهقهةُ النّگرانِ صمّت أذنِي التي لازمهآ طنينُ شُگرگ الگاذب -

وعويلُ الأعذارِ المنافقةِ طمست نجوم ليلي البٱردِ بگ -

أقراصُ المهدئاتِ التي تنٱولها عقلي بحثا عن سببٍ لمغفرتگ گانت سببا في فقدٱنه بـِ رحيلگ المحتوم -

تبٱ لنِضال سفكت فيه دمَ قلبي -
سُحقًا لأمنياتِ سكنت قلبي لِتغادر النبضات حيرى حزينة -

ودٱعاً يا سذٱجتي
وأهلا بـ نتآنةِ الوداعِ منك *! #Ramad

أَنتَ ذٱكرَتي / سَقفُ أمنِيآتي المَرفُوعَة / مِعطفي الثّقيل / قَهوتي ٱلسّاخنة وقِطع حلوآي المُرّة ..

أنتَ آيَة الله في جَمآل جنّته وشيئًا من أَرضِه / زَمهريرُ الفرَحِ ٱلذي يُثلِجُ قلبِي حتى في صَمتهِ وغيآبِه / ٱلبُخار الـأَبيضُ الذيْ أرآقبهُ ووجْهي نآحيَة الشمسِ أتوسّلهآ ألا يرْحل ..

أنتَ الذي يَقرعُ مرضه طُبول الخوفِ وصَيحآت الفَزعِ علَى عظآمِ قفصِي الصّدريّ / وضَحگته التي تَجعلني أَشفعُ للأشيآءِ أنْ ادْخلِي في فَردوسِ الحيآةِ مهمآ گآنت قبيحَة بآهتة ..

أنتَ : عنآوينٌ لا أتكلّفهٱ ، حَروفًا لا أَحفظهآ ، دَروسًا لا أَختبرهآ ، مصحفًا لا أهجُره‍ ، مرآةً لا أخدشهآ ، وسَريرآ أقفزُ عليهِ لأُسمع الفضَاء ضحْكتي لـِتصْرخ عليّ غيرَةً : گففففى -! ..

أنتَ مُختصَرُ حرُوفي دآئمٱ مهمآ اهتزّ مؤشّر الحروفِ في هآتفي بـِ الٱكتفاءِ *!)

.............

( أَنَـٱ ) فيْ بِدآياتِ الحُروفِ
لـٱ تعنِي لي أيّ ٱگتفآءٍ .

( أنَـٱ ) مِنْ هنٱگ إلَى هُنٱ ..
سِربٌ يُلوِّحُ للغُروبِ °!

هٱتْ ٱلظّلـٱمَ ومُدَّ ليْ
شمْسًا تُنسِّيني ٱلنُّعاسَ .

( أَنَـٱ ) هذه‍ِ ؟
گلاّ : ( أَنا ) !

هِيَ لٱ جَوابْ
هيَ لـٱ ابتداءَ لـأيّ شيء !
هِي احتضَارٌ لي أَنا
هِي الوَداعُ لمنْ أَكون ..!

أنَا لـٱ أعيش لگيْ أموتَ
ولـٱ أَموت لگي أعيشَ ..♪

إِنّ الهُراء َ.. لِيَ ٱللّدودْ
الفضاءَ .. ليَ ٱلغريبْ
العيونَ .. ليَ الجحيمْ
وٱلجبينَ .. ليَ الشّموخ ♪

( أَنَـٱ ) في بدٱياتِ الوجودِ
لٱ تعني لي أي انتمَاء ٭!

........

ومَا أوتُوا منْ الحُبِّ إِلّـآ قَليلًـآ .

الاثنين، 27 أبريل 2015

للسّعادةِ ..[ لمِن يقرَأ ]

رُوحُكَ طِيبٌ .. لجُرحٍ وداءْ

وقلبِي بقلبكَ ينوِي اكتفاءْ

وروحِي بأنتَ .. وأنتَ السّماء

أُلبّي نداءَ السمَاءِ أناْ

أُلبّيكَ أنتَ .. وأنتَ انتهَاءْ

فأنتِ رَشادِي / إليكِ اهتِدَاءْ

أُريدكَ طُهرًا وبردًا و" ماءْ "

ونبضًا يُردِّدُنِي بانتماءْ :

تَعالَ / هَلُمَّ وضُمَّ الفنَاءْ

أيَا قِبلَةً قد كساَها البهاءْ

أيَا مُنيَةً لمْ تُهَنْ للبقَاءْ

أُعاهِد حبّكَ حبّ النّماءْ

وأعلمُ أنّ فيَّ وفاءً .. وفاءْ

سأقرأُ سورةُ شوقكَ .. كلّ مساءْ

عساكَ ترَاني ..فإنّي بحبّكَ مَا لا أرَى !

/ الفرحُ أحيانًا يجعلنَا نهذِي ونخرجُ عن المألوفِ الذي نكتُبه /

شخبطَة لعلّها - كمرّةٍ أولى - تفِي

الخميس، 23 أبريل 2015

فاقَ الرّمَاد -!

صوتُ الموتِ في حنجرتِي يتكآثَر !

يقتَاتُ ، على مَا يبدو ، على أوجآعِ الحنينِ آلمنتصبةِ بخشوعٍ في محآريب آلذاكرةِ -

ورآئحةُ النّضالِ النآزفِ تُلآحقُ أنفِي بمللٍ وقلّة حيلةٍ
ملآبسُ البقآءِ ملطَّخةٌة برمآد الدمع وأكآذيب الخلود البآئس -

اللون الوَردي علَى معطفي يآ أُمي . . مُوحِش
إنه بدآيةٌة لضخِّ الدّم الأحمَر فالَغآمق فالأسْود -!

إنني الرمَاد
رآئحة النّفاد
بُقع آلصمتِ المُنسكِبةِ على خوذةِ الأَلم -

صبآحٌ يتنفس للبعض
وللبعضِ الآخر . . غَرغرةٌ بلَغَتْ حلآقمَ الغيآب

ولآ زآلت تَتَحشرَجْ -!

الجمعة، 17 أبريل 2015

حبٌ خَالدٌ

*


أنَا الطّفلةُ اليقظةُ في صَدركَ
والقُبلةُ الرّطبةُ على خدّك ٭


أنَا البَسملَة المبدُوءةُ في سُورةِ سَعادتكَ
والتّعويذةُ المعقُودةِ على ذراعكِ احترازًا من الحُزن `


أنفكَ الطّويلُ
عيناكَ الرّماديّتانِ
واصبَعُكَ المتعرّقُ إثرَ يدّي المتشبّثةِ بهِ خوفًا وأمنًا ..
جميعهَا أشياَء أعشقهاَ فيكَ وحدكَ ٭



لطالمَا أخذتُ يدكَ -الّتي تبرزُ منهاَ الأوردةِ الدّمويةُ- في نزهةٍ مملّةٍ تكرَّرَتْ عشرَاتِ المرّات وأنتَ مُستمتِعٌ !


لطالمَا أيضًا لففتُ يداَي بشقاوةٍ على عنقكِ الأسمرِ لتلفّ بي دوراتًا متتاليَة تملؤهَا ضحكَاتي المسرُورة ٭


أنَا الأكثرُ حظًّا بكَ في هذهِ الحيَاة ♪

[ أنتَ حبٌّ متصلٌ باللّه وملائكتهِ وجنّتهِ ]

ولهذَا
يا حبِيبي القديمُ
لا تكفيكَ تلكَ الحروفُ الأربعةِ المنشورةِ في محادثَاتِ المُراهقِين ؛

لكنّنيِ
وكنهايةٍ لبدايةٍ عشقٍ طاهرٍ يتجدّد
سأُخبِركَ بهاَ :

أحبّكَ يا أَبي
جدًّا أحبّك

فَنم قريرَ العَينِ
تَنعَمُ حبيبتكَ بالفرَح ..♪

الجمعة، 13 مارس 2015

جريمةٌ لا تَغفرُ ليْ ..!

















إممْ

كَان الجوّ نهارًا باردًا
بهِ غيمٌ أسودٌ وسحابٌ أبيضٌ يمتزجانِ كوجهِ طفلةٍ أوكرانيّة سالَ كحلُها عندمَا قطعتُ وعدَ الكتابةِ 

 ـأُصبحُ فارغَة جدّا - ربّما - 
عندمَا أصفُ الجوّ سبقًا للحديثِ الآتي " والأهمّ " .


حدثَ أننيْ جنيتُ على نفسِي جُرما لم تعتَدهُ 
- لا في ظاهرِ القولِ ولا في روحِ المعنَى -
بالنّسبةِ لي ولهَا شيءٌ لا تمثّله أبدًا
لا تحلمُ - أيضًا - أن تكونَ فيهِ 
ولا تطمحُ أن تكونَ عليهِ - مهمَا أعلنتْ الانفعالاتَُ فَناءهَا - !

على أيّ حالٍ
فـ أنَا شخصٌ لا يُجيدُ تسميةِ العلاقاتِ
لا يجيدُ تسميةِ المواقفِ أغلبهاَ
لأنني ببساطةٍ أعلم يقينَا أنّ المواقفَ تجرّ بعضهاَ
- تتكاثرُ لا جنسياَ -
وتختلطُ البداياتُ بالنّهاياتِ بمنتصفاتِ الحديثِ
فلا اسمَ يبقَى
ولا هويّة تطغَى ـ !



علَى إثرٍ انفعالِ أحمقٍ / غبيّ / ساذجِ / [ لا يمثّلني أبدًا ]
قلتُ هراءً لا حصرَ له
سكبتهَ على مشاعريِ
وبعثرتهَ على زجاجِ محادثةِ ذاك الذي بينهُ وبيني عشرونَ ألفَ طريقِ / اتّزانٍ / واحترازٍ ـ!

اغتالنِي النّدمُ في منتصفِ ( الهُراء) 
- وربّما في البدايةِ -
لكن ..

الكارثةُ أنني شخصٌ سيءٌ جدّا عندمَا يغتالني النّدم أو أشعرَ بالسّوءِ
أُعاقبِني بطريقةٍ بشعةٍ جدّا
أطرحُ حديثَا سيقتلنِي أبدَ الدّهر كلَما قرأتهُ - أو حتّى تذكّرتهُ -

لهذا شرعتُ في قولِ الحديثِ البخسِ 
وتلويثِ مشاعريِ ونقاءِ إيمانيِ بالقارئ في أحدِ مدنِ الأرضِ
هكذا شرعتُ في عقابِ نفسيْ !

وربّما حتَى هذهِ اللحظةِ هيَ - نفسيِ - تأخذُ بثأرهَا
وتُعاقبنِي بالتّذكرِ والتّحسرِ ومحاولةِ إطفاءِ تلكَ الرّدودِ 
التّي بدأت اليومَ بالصّدورِ عن ذاكَ " المجنيّ عليهِ "
ربّما ردودُه لا يعنيْ بهاَ مواقفتي علىً ما قلتُ آنذاكِ ومعاملتيْ على أساسهَا
إنّما يعنيِ - ربّما - المزاحَ
ولكنّها في حقيقةِ الأمرِ تُشعرني بأنني فقدتُ نفسيْ هناكَ / هَيبتي / وعلوّ استثنائّيتي
كذلكَ أشعرُ بأنَ حريّتي مكسورةِ الجناحِ وتصرفاتِي مطعونةُ التقديرِ - هكذا أشعرُ فقط ، فيحتملُ الأمرَ الخطَأ -


هه
أغلَقَت الصّفحةَ لوحدهَا للتوّ
وكأنّها تنتقمُ هي الأخرَى
حمدًا للهِ أنهَا في مسوَدّة ..


وقبلَ أنَ تنتصفَ السَاعةَ الثالثةُ
اللهمّ اغفرِ لي جهليِ وسذاجَتي واستخفافُ نفسيِ بي
وجنّبني اللهمّ عاقبَة خُسراني وانتكاسَة ذاتي 
وأدِمني يا الله طفلَة نقيّة
 من شوائبِ الفِعالِ
ولَوثِ الغضبِ الشّرزِ


سأبقَى
في تلكِ الضّفةِ من الشّاشةِ أ" أُمّــا "
بِلا عنوانِلمسمَى الحديثِ والثّقةِ والفرَح هناكَ ..
كُوني يا أناَ بِخيرِ *!






الجمعة، 20 فبراير 2015

أجرُّ خُطوَة ..!

أجرُّ خُطوَة ..!


يومٌ بئيييسٌ جدّا
 ( توقّف عن القراءةِ إن كانَ يومكَ بهيجٌ بحبّ الله )
فأنَا حقيقةٌ ممتلئةٌ الآن
لا أمثلنِي ربّما
ولا أُنصِفني
أقلّه أدركُ مدى بُؤسي الآن .

الجميلُ في الأمرِ أنّ المعنيّ بالأمرِ لن يقرَأ
أقلّه سأحتفظُ بماءِ وجهيْ
ببعثَرتيْ
وبشيءِ من البؤسِ لنفسيِ علّهاَ تطيبُ .


تَجريِ على غيرِ عادةِ حياتكَ أمورٌ ما قرعتَ يومًا بابهَا
ولا مددتَ بماعونِ رغبتكَ نحوهَا
ولا حتّى أخذتَ بحقّ جِيرتهَا
إنّها عجييبةٌ حقّا
غريبةٌ حقّا
تأتيكَ بأبهَى حُلّة
بيَدهَا باقةُ ارتياحِ
وتضعُ على رأسهَا " فيونكَة " عَطاء
لا تستطيعُ أنتَ بضعفكَ وقوّتكَ دفعهَا
تريدُها وتخشاهَا
فالأمُور التيّ تسلبُ عقلكَ
وتهديكَ راحتكَ
تخشى زوالهَا
وتخشى عليكَ منهاَ
وتخشَى حقيقَةً أن تبتعدَ عنكَ فيها !

لا أظنّ أنني فهمتُ بعدَ بُغيتي
ولا أظنّ أن أحدًا ستجلو خبايايْ له
لهذا سأكتفيْ
فأنا بالمناسبةِ شخصيةٌ مبتورةُ البداياتِ
أخشَاها وتخشانيْ
ودائمًا ما أخوضهاَ بخوفِ
وتخوضنيْ بسعَادة !


لستُ نحسَا
وليسَت هيَ موفورَة العطاءِ
أنَا فقطْ أودّ لو أنها منحتنيْ فُرصةِ الحديثِ قبل أن تُغير وجهَ سكونيْ المعتادَ
وأن تجعلنيْ أستيقظُ على يَومي بحزنٍ لم أعهدهُ سابقَا وأرميْ بالأسبابِ على كلّ التي هيَ ليسَت أسبَابًا !


أطلتُ الحديثَ
وطالَ البؤسُ
ما شُفيتُ بالكتابةِ ـ أقلّه هذه المرّة ـ
لذا أسألُ الله الشفاءَ في تلكَ الفرصةِ التي ستمنحَني الاستمَاع بدلَ الكتابةِ ..


أنَا بانتظارِ سكُوني
كَن بفرحِ ..!




#رمَاد

الجمعة، 23 يناير 2015

السّلام عليكم ورَحمتهُ وبركاته ..


تأتينَا الحيّاة مُغلّفة بـ تلويناتٍ بهيجةٍ تُضفي لحياةِ مواهبِنا / هواياتناَ / لمَساتنا شيئًا ـ ليسَ بمعنىَ بعضيّة الشيءِ ـ
إنَماَ بدَايةٌ لنا
لبعضِنا تحديدًا .


قدْ تتراءى للبعضِ أنّها " شَاشاتيّة "
وللآخرِ طبعُ حروفِ ونقلهاَ من صورتهاَ علىَ لوحةِ المفاتيحِ لأُخرَى تستحقّ الحيّاة
والنّفخ في ناقورِ النّشر ـ



هُنا سألدُ بعضيِ
مُرتويّةً من نهرِ تحتَ روحي يَجري
ومن رُطبِ يسّاقطُ على حرفي ـ



شُكرًا لتلكَ الرّوحِ المُبتعثَة بعيدًا عن قَهوةِ الوَطنِ وشتائهِ ـ



#رَمـادْ